مختصون يحذرون من تنامي خطاب الكراهية و الجهوية على مواقع التواصل
Search
Mardi 25 Février 2020
Journal Electronique

حذر مختصون في علم الاجتماع من تنامي خطابات العنصرية والكراهية و الجهوية على مواقع التواصل الاجتماعي, مؤكدين أن القانون الذي أمر رئيس الجمهورية بإعداده لوضع حد لهذه الظاهرة جاء في وقته لردع المتورطين في هذه التجاوزات.

وفي هذا السياق, لفتت الأستاذة المختصة في التحليل الاجتماعي, زهرة فاسي, إن هذه الظاهرة أخذت "أبعادا خطيرة" في نشر الفتنة بين أوساط المجتمع في فترة حساسة يصبو فيها الجزائريون إلى السلم, بحيث "ساهمت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي والتي غالبا ما يتابعها عدد مهول من الأشخاص في نشر معلومات مغلوطة وتضخيمها وتلفيق التهم والترويج لبعض الشعارات التي خرجت من الشارع من قبل مجموعات غير واعية للحقائق وتسير في الاتجاه المعاكس في ظل افتقار المواطن إلى المعلومة الحقيقية".

وأضافت بأن إعداد قانون يجرم كل مظاهر العنصرية والجهوية وخطاب الكراهية, وفقا لما أمر به رئيس الجمهورية, "جاء في وقته في ظل وجود ظلم كبير يطال الوطنيين والشرفاء والأحرار, بالتواطؤ مع أطراف خطيرة تمولها جهات عدائية للجزائر" وهو ما تعكسه الفيديوهات التي نراها للمحرضين ضد مصلحة الوطن.

كما حذرت المختصة من تأثير محتوى بعض الصفحات على الشباب "الذين يملكون قابلية كبيرة لتصديق كل ما ينشر على موقع الفايسبوك".  

من جهته, أوضح الأستاذ سمير عيمر, أن "سوء استخدام حرية التعبير التي يتمتع بها الأشخاص, وغالبا ما يكونون بأسماء افتراضية, على مواقع التواصل الاجتماعي خلقت ظواهر خطيرة أبرزها إثارة الفتن والترويج للعنف والعنصرية", مما يستدعي مثلما قال "خلق قاعدة قانونية صارمة لردع المتورطين حفاظا على التوازن بين الأفراد بعيدا عن القوانين الموجودة والتي لم تثمر عن نتائج قيمة".

من جانبه, حذر أستاذ علم الاجتماع بجامعة سطيف (2) زين الدين خرشي, من أن مظاهر العنصرية والجهوية وخطابات الكراهية "تحمل في طياتها رسائل سياسية من الصعب جدا التعامل معها فقط عن طريق القانون", حسب ما أثبتته التجارب العالمية, لأنها يمكن أن تأخذ أشكالا مختلفة.

في هذا الاطار, طالب السلطة بالعمل على "صون البعد الجزائري في الهوية الوطنية باعتماد خطاب سياسي هادئ وخدمة إعلامية تراعي التنوع الموجود في مكونات المجتمع الجزائري إلى جانب نشر الوعي في مجالات أخرى كالتعليم والثقافة".

وأضاف بأن "خطابات الفتنة والكراهية والجهوية لطالما كانت موجودة في الجزائر بل وكان صناعها والمروجون لها متواطئون مع أشخاص يملكون النفوذ والذين يستخدمون مثل هذه المظاهر لخدمة مصالحهم الضيقة, والدليل أن القوانين التي تجرم هذه الأفعال موجودة بما أن الدستور يحمي رموز الدولة".

و اوضح ان الإشكال القائم يبقى مرتبطا ب"تفعيلها وتطبيقها", معتبرا بأن مشروع القانون الذي أمر بإعداده رئيس الجمهورية من شأنه أن يعزز المنظومة القانونية من خلال فرض عقوبات على المتورطين في مظاهر العنف والتحريض والكراهية بما من شأنه التقليل من وطأتها على المجتمع ولكنه في المقابل "لابد وأن يكون دقيقا وواضحا بشكل لا يتعارض مع حرية التعبير وحرية الفكر السياسي والرأي".

وفي سياق متصل, لفت الأستاذ خرشي إلى بروز مصطلحات جديدة تزامنا مع الحراك الشعبي يوظفها شباب في غير محلها بعلم أو دون علم بحقيقة معانيها للتعبير عن الكراهية والاحتقار لطرف أو لجهة ما, مشيرا إلى أن تلك المصطلحات تم تداولها عبر صحف وقنوات إعلامية مما سمح بانتشارها وهذا الأمر "خطير لابد من التصدي له".

كما أشار إلى أن مواجهة الظواهر السلبية على منصات التواصل الاجتماعي "لا تقف عند مبادرة سن قانون للتجريم, وإنما أن تتعدى ذلك إلى تطبيقه, لأن خطابات العنصرية والكراهية تركت أثرا وجراحا من شأنها أن تساهم في تفكك المجتمع وخلق نزاعات داخلية تهدد استقرار الوطن ووحدته".

وحول ذات الموضوع, أكدت الأستاذة نعيمة بن عمار من جامعة وهران, على "ضرورة مشاركة لجان مختصة في إعداد القوانين التي تجرم استهداف الانسجام الوطني", وأن تستند إلى دراسات معمقة حتى تكون لها أبعاد طويلة المدى في ظل صعوبة التحكم فيما ينشر على منصات التواصل الاجتماعي.

  • tebboune-investiture008
  • tebboune-investiture007
  • tebboune-investiture006
  • tebboune-investiture005
  • tebboune-investiture004
  • tebboune-investiture003
  • tebboune-investiture002
  • tebboune-investiture001
  • tebboune-investiture009
  •  tebboune-investiture012
  • tebboune-investiture010
  • tebboune-investiture012
  • tebboune-investiture011

دولـــي

مـجـتـمـع

    • الببوش..."الكافيار" الزاحف ينتشر بأسواق وهران

      تحولت وهران, عاصمة الغرب الجزائري, مع مرور السنين إلى قطب تجاري لتسويق الحلزون البري أو كما يطلق عليه سكان المنطقة باسم "الببوش", المستقدم من مختلف مدن الجزائر مما جعله متوفرا بمختلف الأسواق الشعبية والجوارية في مختلف المواسم ومحل استقطاب موائد الوهرانيين.

سـيــــاحـة

    • قريبا ..فتح قـرية سياحيـة بتـاغيت

      يرتقب فتح قرية سياحية جديدة بتاغيت ولاية بشار، مما سيساهم في تحسين قدرات استقبال السياح جزائريين وأجانب الوافدين إلى المنطقة، حسب ما أكده، اليوم السبت، ممثل الديوان الوطني الجزائري للسياحة (أونات) ببشار.

علوم وتـكـنـولـوجـيـــا

اقــتــصــاد

ثـقــافــة

صـحـــة

بـيـئـــــة

مـواعــيـــد

  • وزارة التكوين والتعليم المهنيين 

ستقوم وزيرة التكوين والتعليم المهنيين هيام بن فريحة، بزيارة عمل وتفقد الى ولاية سطيف، وهذا يوم الثلاثاء 25 فيفري ، ابتداء من الساعة (8 ) .

 

  • قطاع السكن 

سيشرف وزير السكن والعمران والمدينة على اجتماع اطارات القطاع وذلك يوم الثلاثاء 25 فيفري ،على مستوى المدرسة العليا للضمان الاجتماعي -بن عكنون- على الساعة (8).

 

  • وزارة المجاهدين

سيشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، الطيب زيتوني ، يوم 27 فيفري بولاية ورقلة، على احياء الذكرى الـ58 لمظاهرات 27 فيفري1962.

 

كـرة الـقـدم

ريـاضــــة

    • أدرار: تـرقـيــة الـتـرويــج للـقـدرات الـسـيــاحـيــة مـن أجـل إنـجـاح الـمـوســــم...

      ترتكز جهود قطاع السياحة والصناعة التقليدية بولاية أدرار على ترقية فرص الترويج للقدرات السياحية المتنوعة التي تزخر بها المنطقة لإنجاح الموسم الجديد للسياحة الصحراوية, حسب مسؤولي القطاع.  

      ويتجلى ضمن هذا التوجه المراهنة على تثمين المناسبات و التظاهرات الإجتماعية والدينية و الشعبية المحلية إلى جانب العمل على تعزيز منشآت الإستقبال, بما يضمن ترقية وجهة "أدرار" وتلبية حاجيات السياح الذين يتوافدون بكثافة إلى هذه المنطقة من الجنوب.

      وفي هذا الصدد أولت المديرية الوصية أهمية كبرى للجانب الترويجي و الدعائي من خلال الإعتماد على مختلف الوسائط الإعلامية للتعريف بالمقومات السياحية المتوفرة بالولاية على غرار هياكل الإستقبال و المواقع السياحية و البرامج الترقوية الكفيلة بضمان فرجة سياحية ممتعة لزوار المنطقة, حسب مدير السياحة و الصناعة التقليدية.

HORIZONS, VOTRE JOURNAL EN PDF

Hebergement/Kdhosting : kdconcept