طباعة

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية أن الرئيس محمود عباس سيلقي يوم غد الثلاثاء خطابا أمام مجلس الأمن الدولي يعبر فيه باسم شعبه عن رفضه لـ "صفقة القرن" وأسبابها وعن المخاطر الكارثية لهذه الصفقة على فرص تحقيق السلام .

وأوضحت الوزارة في بيان اليوم الاثنين أن عباس سيطرح مجددا رؤيته لتحقيق  السلام والتي تحظى بإجماع دولي واسع والتي تقوم بالأساس على رعاية دولية  متعددة الأطراف للمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وفقا لمرجعيات  السلام الدولية وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية بعيدا عن  "صفقة القرن" التي تشكل بجوهرها ومضمونها ونصوصها الموقف الإسرائيلي من قضايا  الحل النهائي التفاوضية.

وأكدت أن الوضوح والصرامة والحسم في اتخاذ الموقف يمثل خيارا سياسيا أغلق بابأي اجتهادات أو تأويل لبعض الأطراف تجاه "صفقة القرن" وصيغها ونتائجها وطريقة  التعامل معها, مما مكن الدبلوماسية الفلسطينية من الانطلاق لإقناع جميع  الأطراف بأهمية رفض هذه الصفقة المشبوهة. 

وقالت الخارجية الفلسطينية أن خطاب الرئيس عباس في مجلس الأمن الدولي يوم غد  سيدق أبواب الجمعية العامة للأمم المتحدة وجميع مراكز صنع القرار في العالم  وستقدم دولة فلسطين مشروع قرار لترسيم جميع هذه الإنجازات كموقف دولي واضح.

وشددت وزارة الخارجية الفلسطينية على أن الخطاب السياسي الفلسطيني الذي يشرح للعالم أجمع أسباب الرفض لهذه الصفقة "يقال في العلن وليس في الغرف المغلقة" منوهة بالموقف الإفريقي الداعم للقضية الفلسطينية الذي تبنته قمة أديس أبابا.