طباعة

سيعقد القادة الأفارقة اليوم الاثنين اجتماعا ثانيا مغلقا لدراسة مشروعي قرار تقدم بهما مجلس السلم والامن للاتحاد الافريقي من أجل انهاء الأزمات في ليبيا والساحل, حسبما علمته "وأج" من مصادر مقربة من الاجتماع.

وسيناقش القادة كذلك أهمية نشر قوة عسكرية أفريقية من اجل محاربة الارهاب في الساحل, وهي الفكرة التي برزت منذ المحادثات الاولى حول الاشغال التي صادق عليها يوم السبت مجلس السلم والأمن لإنهاء هذه الصراعات, لكن يمكن لهذا المقترح ان يصطدم بمشكلة التمويل, حسبما أفادت به نفس المصادر.

وفي تصريح ل/وأج قال دبلوماسي سابق مختص في القضايا الأفريقية حضر للمشاركة في القمة الأفريقية "أن خلاص الساحل يجب أن يمر حتما عبر إنشاء بعثة لفرض الأمن عوض حفظه".

واستشهد الدبلوماسي السابق ببعثة الأمم المتحدة في الصومال التي أنشأها مجلس السلم والأمن والتي صادق عليها فيما بعد مجلس الامن الدولي. وقد نجحت البعثة في زرع الامل في الصومال وهو ما فشلت فيه القوات الأجنبية.

وكان مجلس السلم والأمن الذي اجتمع يوم السبت بأديس أبابا قد صادق على مجموعة من النشاطات الملموسة من أجل مراقبة وقف اطلاق النار في ليبيا وتعزيز مكافحة الارهاب في الساحل.

وقد تضمنت المقترحات ارسال بعثة تضم ملاحظين عسكريين أفارقة من أجل مراقبة احترام وقف اطلاق النار وإقامة اتصالات مع الأطراف الليبية ما إن يتم توقيع اتفاق وقف الاقتتال.

وسيسبق هذه البعثة انتشار مسبق لبعثة تقييمية مشتركة بين الاتحاد الأفريقي والامم المتحدة.

كما يتعلق الامر كذلك بإنشاء مجموعة اتصال رفيعة المستوى بالاتحاد الافريقي حول ليبيا من اجل مراقبة التطورات بشكل منتظم.

وستشكل هذه المجموعة ذراعا عملياتيا للجنة رفيعة المستوى. أما بخصوص منطقة الساحل, فيتعلق الأمر بإعادة بعث الآليات الموجودة سابقا منها مسار نواكشوط ولجنة قيادة الأركان العملياتية المشتركة CEMOC وكذا تجديد الطلب لمجلس الامن بإخضاع القوة المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس للفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة مع ضرورة مراجعة عهدة مينوسما للسماح لها بخوض عمليات أكثر هجومية في مجال مكافحة الإرهاب.