طباعة

 تم توظيف 3 حراس لتأمين الموقع الأثري الذي  اكتشفت به اللوحة الفسيفسائية بمنطقة تيفاش التابعة إقليميا لبلدية نقرين التي تبعد 165  كلم جنوب تبسة، حسب ما أفاد به اليوم السبت المدير الولائي للديوان الوطني  لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية، لطفي عز الدين.

وأوضح ذات المسؤول أن هذه العملية تهدف إلى تأمين موقع الاكتشاف الأثري حيث تم وبأمر من المدير العام للديوان توظيف 3 حراس يعملون بالمناوبة لحماية  اللوحة الفسيفسائية من أي عمليات تخريب أو سرقة محتملة.

كما سيتم "في غضون الأسبوع الجاري" وبالتنسيق مع المجلس الشعبي البلدي لذات  الجماعة المحلية تسييج محيط الموقع بغرض حمايته حسب ما كشف عنه ذات المتحدث  مشيرا إلى أن الديوان استلم معدات صيانة وتنظيف خاصة بالمواقع الأثرية ستستخدم لحماية وصيانة هذه الآثار.

للتذكير فقد اكتشف مواطن يوم الثلاثاء الماضي هذه اللوحة الفسيفسائية داخل  مزرعته الخاصة أثناء قيامه بأشغال حفر، حيث قام بإبلاغ الجهات الوصية لاتخاذ  الإجراءات اللازمة.

وكانت وزارة الثقافة قد أوفدت الباحث المختص في علم الآثار والفسيفساء الياس  عريفي لمعاينة هذا الاكتشاف الأثري والذي أكد في أن هذه  اللوحة تتكون من جزئين مشيرا إلى أن الجزء الأول تضرر "بدرجة كبيرة" جراء  عمليات الحفر العشوائية في حين تضرر الجزء الثاني بصورة "أقل".

وأضاف ذات المتحدث أنه سيشرع "في أقرب الآجال" في عملية ترميم هذه اللوحة من  طرف خبراء مختصين بالمركز الوطني للبحث في علم الآثار للحفاظ على هذه القطعة  الأثرية التي تعود -حسب التقديرات الأولية- إلى القرن الرابع أو الخامس  الميلادي كما يرجح أن تكون غطاء للغرفة الساخنة لحمام روماني.